الحوارالبترول

مصر للصيانة تبرم اتفاقيات كبرى في أديبك 2025.. ومحسن قطب يقود خطة تحويل ورش السويس إلى مركز إقليمي لتصنيع المعدات

شهد معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025) مشاركة مميزة من شركة مصر للصيانة (صان مصر )، التي واصلت حضورها الفاعل ضمن كبرى الشركات المصرية والعالمية المشاركة في الحدث، تأكيدًا على مكانتها المتنامية في قطاع خدمات الصيانة والطاقة.

مصر للصيانة تبرم اتفاقيات كبرى في أديبك 2025.. ومحسن قطب يقود خطة تحويل ورش السويس إلى مركز إقليمي لتصنيع المعدات

 

وخلال جولته بجناح الشركة في المعرض، أشاد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بجهود شركة مصر للصيانة ودورها البارز في تطوير أنشطة الصيانة والخدمات البترولية داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى إسهاماتها المتميزة في دعم الابتكار وتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق أهداف الاستدامة من خلال مبادراتها في تحسين كفاءة الطاقة وإعادة استغلال غازات الشعلة وخفض انبعاثات الكربون.

وعلى هامش فعاليات المعرض، وقعت شركة مصر للصيانة، برئاسة المهندس محسن قطب، عددًا من اتفاقيات التعاون مع مجموعة من الشركات العالمية، في خطوة استراتيجية تستهدف دعم المحاور الأساسية لرؤية وزارة البترول والثروة المعدنية، وتعزيز تواجد الشركة الإقليمي في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن خطة طموحة يقودها المهندس محسن قطب لتحويل ورش التصنيع بالسويس إلى مركز إقليمي لتصنيع المعدات التي تعتمد عليها الشركات الأجنبية في مشروعاتها الكبرى بالمنطقة، مما يعزز القيمة المضافة ويجذب استثمارات أجنبية مباشرة، ويرسخ مكانة مصر كمركز صناعي متكامل للطاقة والخدمات البترولية.

ياتي هذا في ظل التزام الشركة برؤية وزارة البترول في دعم استدامة الطاقة وتنمية القدرات المحلية والإقليمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع كبرى الشركات العالمية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر كمركز ريادي للطاقة في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وفي ختام فعاليات المشاركة، وجه المهندس محسن قطب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، شكره وتقديره لجميع فرق العمل بالشركة، مثمنًا جهودهم الكبيرة التي تقف خلف النجاحات التي تحققها مصر للصيانة في الداخل والخارج، مؤكدًا أن روح التعاون والريادة والالتزام بالتميز هي الركيزة الأساسية لمسيرة الشركة نحو مستقبل أكثر إشراقًا في مجال الطاقة والصيانة المتكاملة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى