
اصدرت محكمة القاهرة الجديدة الابتدائية، دائرة ٣ تعويضات برئاسة المستشار شريف البدوى، حكم عاجل بالزام طبيب و مستشفي الرواد للعيون بتعويض مالية مليون جنية، في اتهامهم بالتسبب في فقدان مواطن البصر .
مستشفي الرواد للعيون
وتبين من الدعوي المقامة من محمد شوقي مصطفي، ضد الطبيب ابراهيم اسامه، و مدير مستشفى الرواد للعيون بصفته، حيث تخلص وقائع الدعوى أنه توجه الطالب الى مقر ” مستشفى الرواد للعيون”، المدعى عليه الثاني بصفته – والذي يعمل به المعلن الأول لمعالجة العيون وبعد أن تم الاتفاق بينها وبين الطبيب المدعى عليه أولا على إجراء فحوصات طبية 7 على عينه اليسرى لوجود مياه زرقاء، وقد كان الطالب يتابع حالته لدى عيادة الدكتور المعلن اليه الأول وهو الذي وجهه بضرورة دخوله المستشفى لإستكمال الفحوصات الطبية اللازمة، وبالفعل تم دخول للمستشفى وتم عمل الفحوصات على العين اليسرى للطالب من قبل الفريق الطبي بالمستشفى المعلن إليها الثانية وبعد إجراء جميع الفحوصات بالمستشفى تم عرض نتائج الفحوصات على الدكتور المعلن اليه الأول والذي قرر لزوم إجراء عملية ليزك تصحيح ابصار فورا داخل المستشفى
وبالفعل تم إجارء عملية الليزك وإزالة المياه الزرقاء بالعين اليسرى على يد الدكتور وداخل المستشفى وبمعاونة فريق طبي من المستشفى، وبعد الإنتهاء من العملية اكتشف أن هناك خطأ طبي جسيم في إجرائها حيث وجد نفسه يعاني من آلام شديدة بعينه اليسرى الذي ترتب عليه أضرار بالغة ومضاعفات شديدة
وبندب مصلحة الطب الشرعي في الدعوى، جاء التقرير انه لا يصح إجرائها للمريض المذكور حيث انه يعاني أصلا من ارتفاع بضغط العين اليسرى مصحوب بضعف بوظيفة العصب البصرى الأمر الذى أدى الى تفاقم حالته بحدوث ضمور وتكهف بالعصب ذلك حدوث ضعف شديد بإبصار العين اليسرى لدرجة ٤/٦٠ بدون نظارة وتتحسن قليلا الى ٦/٦٠ بالنظارة، ومن ثم يوجد خطأ طبي ينسب للطبيب المشكو فى حقه، حيث لم يكن من المفترض إجراء عملية الليزك لتصحيح الإبصار له بالعين اليسرى في ظل معاناته أصلا من ارتفاع بضغط العين اليسرى مصحوب بضعف بوظيفة العصب البصري بها الأمر الذي انتهى الى تفاقم حالته بحدوث ضمور بالعصب البصري بها وضعف شديد بإبصار العين اليسرى
فلهذه الأسباب حكمت المحكمة، بالزام المدعى عليهما متضامنين بأن يؤديا للمدعية مبلغ وقدرة مليون جنيه.


