
هذا العام، عيد البترول ليس مجرد مناسبة… بل حالة شعورية كاملة، حالة تُشبه نبضة قلب واحدة تجمع أبناء القطاع من أصغر موقع إنتاج حتى مكاتب الوزارة في العاصمة.
عبد الفتاح موسي يكتب: عيد البترول بطعم جديد… كيف صنع الوزير كريم بدوي حالة فرحة غير مسبوقة في القطاع؟
كل ما يتسرّب عن ترتيبات الاحتفال يؤكد أن الأمر مختلف… وأن الروح الجديدة التي أطلقها معالي الوزير كريم بدوي جعلت للعيد معنى آخر.
التسريبات التي نسمعها عن أفكار المهندس كريم بدوي أفكار غير تقليدية، جريئة، إنسانية، تعكس رسالة واضحة، أن الاحتفال الحقيقي يبدأ من قلب مواقع العمل… مواقع الإنتاج… حيث نبض العاملين. وكأن الوزير يقول لنا: “فرحتي مرتبطة بوجودي معاكم… وسطكم… في قلب شغلكم.”
هذه الروح صنعت موجة من التفاؤل بين العاملين، بهجة صادقة… ابتسامات خارجة من القلب، إحساس أن القادم مختلف، وأن هناك خيرًا في الطريق… خيرًا يليق بالقطاع وأبنائه.
ومن باب الأمانة وشهادة الحق… فإن كلمة الحق يجب أن تُقال: منذ تولي معالي الوزير كريم بدوي حقيبة البترول، والقطاع يعيش حالة من الحراك الحقيقي.
- نشاط غير عادي…
- استثمارات تتوسع…
- استكشافات تُفتح…
- حقول تُنمّى…
- وقيادات يتم اختيارها بوعي نقل الأداء إلى مستوى آخر.
هذا هو المهندس كريم بدوي… “القائد المهني”.
أما الإنسان خلف المنصب، فله وصف واحد: وزير بروح نقابي.
فمنذ يومه الأول، أثبت أنه وزير يشعر بنا… يتابع تفاصيلنا… ينظر إلى مصالح العاملين وامتيازاتهم بعين الأب قبل المسؤول، ولذلك شعرنا جميعًا أن لنا ظهرًا… وأن لنا قائدًا يعرف أن العامل هو رأس المال الحقيقي. ولأن الانتماء لا يُشترى… والمشاعر الصادقة لا تُصنع…
فإني أكتب هذه الكلمات بفخر ابـن من أبناء القطاع، موجّهة من قلب عامل… إلى رجل جعلنا نشعر أننا لسنا مجرد أرقام في جداول، بل أبناء لبيت كبير اسمه قطاع البترول.
معالي الوزير كريم بدوي…
نشكر حضورك الإنساني قبل الإداري.
نشكر دفء قلبك قبل قراراتك.
نشكر رؤيتك التي أعادت الروح إلينا.
ونفتخر بك… قائدنا، ورئيس قطاع نبذل فيه العمر كله.
ولهذا… وبكل صدق:
عيد البترول هذا العام… بطعم الفرحة.
فرحة صنعها وزير آمن بنا فأحببناه… وآمن أن العاملين هم سر النجاح… فبادلناه انتماءً بانتماء.
تحيات أبناء القطاع… لوزيرهم.



