الحوارالحوادث

خبير قانوني يكشف أقسى عقوبة للمتهم في قضية حبيبة الشمّاع

تصدرت خلال الساعات الماضية، قضية خطف الفتاة حبيبة الشماع التي توفيت متأثرة بإصابتها، علي يد محمود هاشم سائق تطبيق أوبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا التقرير يكشف المحامي  احمد محي الدين، اقسي عقوبة قانونية للمتهم.

حبيبة الشماع

ويقول « محي الدين » ان المادة 290 من قانون العقوبات، تنص على أن كل من يخطف شخص بالإكراه أو بالتحايل يعاقب بالسجن لمدة لا تقل عن 10 سنوات، وإذا كان الخطف مصحوبا بطلب فدية تكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن 15 سنة ولا تزيد على 20 سنة، أما إذا كان المخطوف طفلا أو أنثى، فتكون العقوبة السجن المؤبد.

كما أن عقوبة القيادة تحت تاثير المخدرات أو المسكرات، تكون الحبس وذلك طبقا لنص المادة 76 من قانون المرور الجديد، وهنا تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم طبقا لنص المادة 32 من قانون العقوبات، فسيعاقب المتهم بعقوبات متعددة طبقا للاتهامات الموجهة إليه وسيتم توقيع العقوبة الأشد عليه

أما في حالة تعديل القيد والوصف للقتل الخطأ وهو الذي يكون ناتجا عن الإهمال وله عقوبات متفاوتة طبقا لقانون العقوبات، فالمادة 238 من قانون العقوبات في فقرتها الأولى نصت على أن كل من تسبب خطأ في موت شخص آخر نتيجة إهماله أو رعونته أو عدم احترازه أو عدم مراعاته للقوانين أو اللوائح أو الأنظمة فيعاقب بالحبس مدة لاتقل عن 6 أشهر وغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين

وننوه أن القانون غلظ العقوبات في حالة اقتران الخطف بجريمه أخري كهتك العرض ويحكم على المتهم جناية الخطف بالإعدام إذا اقترنت بها جناية مواقعة المخطوف أو هتك عرضه“.

كانت قد حددت محكمة استئناف القاهرة، جلسة 15 أبريل المقبل، لمحاكمة محمود هاشم سائق تطبيق أوبر المتهم بمحاولة خطف الفتاة حبيبة الشماع التي توفيت متأثرة بإصابتها، وذلك أمام دائرة المستشار عاطف رزق.

وأعلنت النيابة العامة أمس الأول الاثنين عن إحالة السائق المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة، موجهة له تهم الشروع في خطف الفتاة بطريق الإكراه، وحيازته جوهر الحشيش المخدر في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وقيادته مركبة آلية حال كونه واقعًا تحت تأثير ذلك المخدر.

وذكرت النيابة العامة أن أول من شاهد المجني عليها وحاول إسعافها بعد أن ألقت بنفسها من سيارة المتهم، شهد بأن الفتاة قالت له أن “السائق المتهم أراد خطفها، وقالت له نصًا أوبر كان عايز يخطفني“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى