
شهدت الفترة الاخيرة، في عهد طارق الملا وزير البترول السابق، قرارات استبعاد لعدد كبير من قيادات القطاع الناجحة بسبب بعض مراكز القوى فى الهيئة وبعض الشركات الكبري.
مراكز القوى في الهيئة و الشركات
فقد تم نقل١٠ من قيادات شركة العامرية لتكرير البترول، دون سبب يذكر بالإضافة ان القرارات الصادر لم يسبقها أي تحقيقات، وكان من ابرز تلك الاسماء الكيميائي ايهاب زهرة “٥٦عام ” رئيس شركة القاهرة لتكرير البترول وميدور الاسبق.
كما تم استبعاد المهندس مبروك عامر رئيس شركة العامرية للبترول الاسبق “٥٩ عام ” وعمرو مصطفى رئيس شركة اموك الاسبق وعصام شاهين رئيس شركة انربك الأسبق، وغيرهم والذين حققوا طفرات وبصمات واضحة فى الشركات التى تولوا رئاستها وغيرهم من مديري العموم ومديري العموم المساعدين الذين يشهد الجميع بكفاءتهم ونزاهتهم.
فقد تأثر العمل في تلك الشركات بعد نقلهم من شركاتهم، بالإضافة ان بعضهم بلغ سن التقاعد بالفعل، وانما قرر المسئول الإداري بالشركة الساحلية و الذى يدعى انه علي صلة بالوزارة نقل اى مسئول يعارضه.
كما تفاجأ قطاع البترول بتكليف احد نواب رئيس الهيئة المتقاعدين والذي فشل في إدارة معظم مشروعات القطاع بان يكون رئيسا للجنة إدارة الأصول، كيف وهو قد قضى حياته الوظيفية في منصة لا تعمل منذ إنشاءها إلا مجموعة مولدات ديزل للإنارة فقط لحمايتها من اصطدام السفن وكان هذا المذكور له الدور الأكبر في التخلص من القيادات الناجحة بالشركة الساحلية والتى كشفت ضعفه وتخبطه وذلك بوشاية وشكاوى ملفقة من بعض المسئولين المعروفين للجميع .



