
وقع المهندس وائل لطفي ، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إنــبي، و الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مذكرة تفاهم تهدف مذكرة تفاهم، لربط الجوانب الأكاديمية بالواقع العملي، جاء ذلك في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع البترول.
إنــبى توقع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
و حضر توقيع مذكرة التفاهم المهندس إبراهيم مسعود رئيس شركة ويبكو والمهندسة ريهام محمد رئيس شركة الإسكندرية للبترول والمهندس حسام أسعد رئيس شركة إيبروم والعديد من قيادات قطاع البترول والقطاع الخاص وقيادات الأكاديمية.
توقع المذكرة، جاء علي هامش فعاليات مؤتمر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والدورة الثلاثين للمجلس الاستشاري للصناعة لكلية الهندسة والتكنولوجيا، والذي يركز على دراسة كيفية تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على القطاعات الهندسية والمهنية وأهمية مواكبة التطورات التكنولوجية ودمجها في المناهج التعليمية لتلبية احتياجات السوق.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين شركة انبي و الأكاديمية العربية لربط الجوانب الأكاديمية بالواقع العملي، وذلك من خلال دمج المناهج الدراسية مع التطبيقات العملية في مجالات العمل، بما يمكن الطلاب من فهم ومواجهة التحديات الواقعية التي يواجهها السوق، فضلاً عن تعريفهم بالمجالات الأكثر طلبًا في سوق العمل وتزويدهم بالمهارات المناسبة لتأهيلهم للاندماج ومواجهة تحديات السوق المتغيرة.

من جانبها، ستوفر شركة إنــبى برامج تدريبية فنية وتدريب صيفي للطلاب، بالإضافة إلى تقديم الدعم لمشروعات التخرج وبرامج الدراسات العليا المتعلقة بالمجالات الهندسية و صناعه البترول والبتروكيماويات.
بينما ستقوم الأكاديمية بتقديم خدمات استشارية في مجالات متنوعة، إلى جانب تنظيم ندوات وفعاليات مهنية للعاملين بالشركة.
وقد أكد المهندس وائل لطفي على مكانة الأكاديمية العربية كصرح علمي في مجالات الاستشارات البحثية والتدريب والعلوم المختلفة، مشيرًا إلى أن توقيع مذكرة التفاهم سيساهم في زيادة التبادل المعرفي للعاملين بشركة إنــبي و تطوير مهارات الدارسين بالأكاديمية.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية، عن سعادته بالتعاون مع شركة إنــبي الرائدة في تقديم الخدمات الهندسية لقطاعات البترول والبتروكيماويات والطاقة. وأكد على أن هذا التعاون سيكون له تأثير إيجابي يعود بالنفع على الطرفين في المجالات العلمية والبحثية. كما قام الجانبين بتبادل الدروع التذكارية عقب توقيع مذكرة التفاهم.



