
في أعماق البحر الأحمر، وسط أمواج لا ترحم وأجواء شديدة القسوة، وقع حادث غرق البارج البحري “Adam Marine 12” في منطقة جبل الزيت بخليج السويس، مخلفًا وراءه مأساة إنسانية موجعة وخسارة فادحة. كان من بين الضحايا الشاب عبد العاطي حسن، أحد العاملين على متن البارج،أحد المفقوين
عبد العاطي، المعروف بتفانيه وإصراره في العمل، كان مثالًا للشاب الطموح الذي يسعى إلى بناء مستقبل أفضل لعائلته ومجتمعه. في لحظاته الأخيرة، كتب كلمات تعكس صموده وعزيمته رغم المصاعب:
“﮼المُر ﮼هيمُر والدنيا ﮼هتحلالنا..”
تُواصل فرق الإنقاذ عملياتها المكثفة في محاولة لاستخراج جثامين الضحايا، وسط تحديات طبيعية شديدة وصعوبة في عمليات الغوص والبحث.
تعكس هذه المأساة الحاجة الماسة لتعزيز إجراءات السلامة على البوارج البحرية العاملة في مناطق التنقيب والحفر، إذ تواجه فرق العمل يوميًا مخاطر كبيرة، ويتطلب الأمر يقظة مستمرة وتنسيقًا عالي المستوى بين الجهات المختصة لضمان سلامة الأرواح.




