الحوارمصر

منال الليثي تكتب : “البتروكيماويات المصرية”: قلاع الصناعة الوطنية التي تشيّدها “سواعد الإخلاص” وتُؤمنها “عقول اليقظة”

لا يُمكننا الحديث عن صروح الصناعة الوطنية دون التوقف بإجلال أمام تجربة شركة البتروكيماويات المصرية؛ هذا الكيان العملاق الذي تحول إلى نموذج حي للعطاء والانتماء، ومثال يُحتذى به في رفع شعار “صُنع في مصر” بكل فخر واقتدار. هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية إدارية ثاقبة يتبناها المهندس أحمد موقع، رئيس مجلس الإدارة، الذي وضع العنصر البشري في قلب استراتيجية النجاح، مؤمنًا بأن العامل المصري يمثل الثروة الحقيقية والركن الأساسي للتقدم، ومن ثم بات الدعم الاستراتيجي والتحفيز المستمر هما العمود الفقري لنهج الإدارة.

منال الليثي تكتب : “البتروكيماويات المصرية”: قلاع الصناعة الوطنية التي تشيّدها “سواعد الإخلاص” وتُؤمنها “عقول اليقظة”

ما يميز هذا الصرح الصناعي، الذي أتشرف بالانتماء إليه، هو تلك الروح الوحدوية الفريدة التي تسود بين جميع أفراد المنظومة. هي روح الفريق الواحد التي ألغت الحواجز بين الإدارات الحيوية (المصانع الإنتاجية، الصيانة، التسويق، المالية، والمتابعة)، فبات الجميع يعملون في تلاحم وتنسيق لا يُضاهى لتحقيق أعلى مستويات الأداء. هذا التناغم العضوي هو السر الكامن وراء قدرة الشركة على إنتاج منتج وطني يمتلك الجرأة والكفاءة للمنافسة في الأسواق العالمية.

وفي سياق الحديث عن النجاح، يجب أن نُسلط الضوء على إدارة الأمن الصناعي، التي تمثل خط الدفاع الأول ومقياس الانضباط. هذه الإدارة لا تكتفي فقط بتطبيق أعلى معايير السلامة (Safety) داخل مواقع العمل، بل تجاوزت دورها التقليدي لتقدم الدعم الفني والخدمات الاستشارية للشركات المجاورة، ناشرةً ثقافة السلامة المهنية كواجب وطني. أما إدارة الأمن الميداني، فهي العين الساهرة على حماية المنشآت، يجسد رجالها قيم الأمانة والانضباط في أداء واجبهم ليلًا ونهارًا، ضامنين استقرار بيئة العمل.

إنني، بصفتي عضوًا في الاتحاد المحلي لعمال الإسكندرية، أرى في عمال “البتروكيماويات المصرية” أروع مثال للعامل المخلص والمكافح، الذي يضع وطنه نصب عينيه. هم بحق سواعد وطن تصنع المجد وتبني المستقبل. تحية تقدير واحترام لكل فرد في هذا الصرح الوطني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى