
عيد البترول المصري ليس مجرد احتفال سنوي، بل هو يوم لترسيخ مبدأ الكرامة والسيادة للمصريين. في اليوبيل الذهبي لعيد البترول 17 نوفمبر 1975، عاد الذهب الأسود إلى حضن الوطن، وارتفع العلم المصري على أرض الوطن، معلنًا أن تحقيق الإرادة الوطنية هو امتداد طبيعي للنصر.
تُعد هذه الذكرى الوطنية نقطة تحول خلدها التاريخ، ودعمتها أيادي عمال قطاع البترول، لتكون نصف قرن من الجهد والعطاء المتواصل. مسيرة حافلة بالإنجازات قدمها عمال شركة القاهرة لتكرير البترول في خدمة القطاع، نفخر دومًا بانتمائنا لهذا الصرح الوطني العظيم، ونتمنى لشركتنا وللعاملين بها دوام التوفيق والنجاح.
تستعد وزارة البترول للاحتفال باليوبيل الذهبي لعيد البترول المصري في مواقع الإنتاج، ويأتي هذا العام بطابع مميز داخل مواقع العمل البترولية، بمشاركة القيادات والعاملين في مختلف الشركات، تقديرًا لدورهم الحيوي في تأمين احتياجات الدولة من البترول والغاز وتعزيز الاقتصاد الوطني.
تحية لشهداء الوطن، ولرجال البترول الذين يشكلون إحدى ركائز الاقتصاد القومي المصري. نسأل الله أن يكون هذا العيد عام خير وبركة على جميع العاملين بالقطاع، وأن يعمّ عليه السلامة والنجاح المستمر.
كل عام وقطاع البترول وجنوده المخلصين بخير! ✌️
محمد صلاح، أمين صندوق مساعد نقابة القاهرة لتكرير البترول



