
في إطار توجهات قطاع البترول المصري لتعزيز دوره في المسؤولية المجتمعية، ودعم التعليم الفني كأحد ركائز التنمية المستدامة، وقّعت شركتا “غاز مصر” و”كار جاس” بروتوكول تعاون مع مؤسسة أبو بكر لتنمية التعليم الفني والتكنولوجيا التطبيقية، تحت إشراف الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، وبرعاية وتوجيهات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
غاز مصر وكار جاس يطلقان شراكة جديدة لتأهيل جيل متخصص في الغاز والطاقة
وجرى توقيع البروتوكول بمقر شركة غاز مصر بأبو رواش، بحضور المهندس محمد قنديل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة غاز مصر، والمهندس خالد رسلان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة كار جاس، والمهندس خالد أبو بكر، مؤسس مدرسة أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة الجديدة والمتجددة، إضافة إلى قيادات القطاع وممثلي المؤسسة.
ويهدف البروتوكول إلى تعزيز التكامل بين شركات قطاع البترول ومؤسسات التعليم الفني، من خلال تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة تشمل:
- تركيبات الغاز الطبيعي
- تحويل وتشغيل السيارات بالغاز
- السلامة والصحة المهنية
- التخصصات التكنولوجية الحديثة ذات الصلة بالطاقة النظيفة
كما يهدف التعاون إلى إكساب طلاب المدارس الفنية مهارات تطبيقية تؤهلهم مباشرة لسوق العمل، وتمنحهم فرصًا حقيقية في مجالات الغاز والطاقة المتجددة.
وأكد المهندس محمد قنديل أن هذا التعاون يعكس التزام قطاع البترول بتطوير قدرات الشباب وبناء كوادر مؤهلة تواكب التطور العالمي في الطاقة النظيفة، مشيرًا إلى أهمية الشراكات التعليمية في دعم استراتيجيات التحديث داخل القطاع.
ومن جانبه، قال المهندس خالد رسلان إن دعم التعليم الفني يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية “كار جاس”، مؤكدًا أن البروتوكول يُمكّن الطلاب من الاستفادة من الخبرات العملية في مجالات تحويل وتشغيل السيارات بالغاز.
أما المهندس خالد أبو بكر فأعرب عن اعتزازه بالشراكة، مؤكدًا أنها خطوة مهمة لتعزيز منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يدعم رؤية مصر 2030 في مجالات الطاقة النظيفة والتنمية البشرية.
ويُنتظر أن يقدم هذا البروتوكول نموذجًا متطورًا للتعاون بين قطاع البترول ومؤسسات التعليم الفني، بما يسهم في بناء جيل قادر على قيادة مستقبل الطاقة المستدامة في مصر.




