الحوادثالحوار

ننشر نص امر احالة « يوتيوبر » متهمة بقتل الحيوانات لزيادة المشاهدات

حصل موقع « الحوار » علي النص الكامل لامر احالة شيماء هريدي مسعود، ربة منزل، وتعمل « يوتويبر » للمحاكمة العاجلة، لاتهامها باستغلال ابنائها لصناعة محتوي رقمي قتل حيوانات مستأنسة « أرانب – قطط – كلاب – طيور » تصويرها رقميًا وعرضها للبيع للحصول علي مبالغ مالية من راغبي ومرتادي مُشاهدة تلك المقاطع المصورة.

امر احالة « يوتيوبر » متهمة بقتل الحيوانات لزيادة المشاهدات

وتبين من التحقيقات في القضية رقم ١٥٤ لسنة ۲۰۲٤ – جنايات دار السلام والمقيدة برقم  ٦٥ لسنة ٢٠٢٤ – كلي حلوان، قيام المتهمة بدائرة قسم شرطة دار السلام – محافظة القاهرة بأن استغلت أنجالها المجني عليهم الأطفال كلًا من ” جنات ر- أسماء – عائشة – حسن” تجاريًا حال كونهم لم يجاوزوا الثمانية عشر سنة يلادية كامالة بأن قامت بإشراكهم بتحايلها عليهم – ولضعف وعوز حاق بهم تارةً ولِسُلطة لها عليهم تارة أخري – في صناعة محتوي رقمي تمثل في تصوب بضع مقاطع مرئية لهم برفقتها تصور – زعما – كيفية تعامل عقيلة الأب مع أنجاليه على نحو يسى إليهم ويحط من قدرهم وكرامتهم وإنسانيهم بما تنطوي عليه من تعذيب غير عابئة بما انطوت عليه نفوسهم لعرضها رقميًا عبر شبكة المعلومات الدولية (موقع اليوتيوب) وكذا تطبيقاتِ التواصل الاجتماعي بقصد التحصل من جرائها على منافع مادية متفاوتة حسب تفاوت واتساع متابعيها وقاصدي ابتياع مثل تلك المقاطع المصورة على النحو المبين بالتحقيقات.

كما قتلت عمدًا ودون مقتضي حيوانات مستأنسة (أرانب – قطط – كلاب – طيور ) ولحاجة في نفسها – تصويرها رقميًا وعرضها للبيع توصلًا للتحصل على مبالغ مالية من راغبي ومرتادي مُشاهدة تلك المقاطع المصورة – بأداة تال وصفها – كانت قد أعدتها سلفا لا تمام جُرمها – قاصدةً من ذلك إزهاق روحها على النحو المبين بالتحقيقات. – أنشأت وأدارت واستخدمت حسابات خاصة على شبكة المعلومات الدولية (موقع اليوتيوب) وكذا تطبيق التواصل – الاجتماعي الـ Telegram بقصد تسهيل ارتكاب الجريمة محلّ الاتهامين الأول والثاني على النحو المبين بالتحقيقات.

وتعدت على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري بأن قامت بعرض المقاطع المصورة محل الاتهامين الأول والثاني مرتيا لجموع المواطنين على نحو سلف بيانه هادمة – بما انطوت علياء من دسائس – قيًا وأخلاقيات وفضائل مصونة شرعًا وقانونًا وغير عابئة بما لتلك القيم من حماية وما لتلك الأخلاق والفضائل من صون خروبًا على ما اتفق على وجوب الالتزام به بين جموع الخلائق علانية دون انتهاكه أو إغفاله توصلًا لما تتغتياه من إتمام جُرمها والتكسب ماديًا جرائه على السمو المبين بالتحقيقات. – أحرزت بغير ترخيص سلاحًا أبيضًا (سكينا ) على النحو المبين بالتحقيقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى