الحوارالفن

فاضل النقي.. حينما يكون الفنان مؤرخا للمشهد

هناك فنانون يظهرون على الشاشة فقط، وهناك أناس مثل فاضل النقي، وجودهم بيكون في النص: بيمثل، بيحاور، وبيوثق الحركة الفنية وهي بتحصل.

بداية القصة 

ظهر فاضل النقي في فترة الكويت كانت فيها الدراما والمسرح بتتصدر الخليج. الجمهور كان مستني مسلسلات رمضان ومسرحيات العيد كأنها موسم عيد تاني. هو دخل من الباب ده، شارك في أعمال تلفزيونية ومسرحية، وخلّى حضوره محسوس حتى لو الدور مش بطولة مطلقة.

بصمته الفنية 

الذي ميز فاضل إنه لم يكن يمثل فقط. كان قريبا من الكواليس، يتكلم مع المخرجين والممثلين، ويفهم ما ورا المشهد. هذا جعل أداءه فيه طبيعية ومصداقية، لأنه يعرف سياق القصة قبل ما يقول الجملة. الجمهور الكويتي حبه لأنه كان بيمثل الواقع اليومي بتاعهم، من غير تجميل زيادة.

رأيه في الفن 

في أكتر من لقاء كان بيقول إن الكويت كانت “مصنع نجوم” للخليج كله. لكنه كان قلقان من تراجع النصوص وضعف الإنتاج في بعض المراحل. بالنسبة له، الفن الكويتي لازم يحافظ على هويته المحلية، ويتكلم عن الناس، وفي نفس الوقت يطور أدواته عشان ما يتأخرش عن الركب.

ليه لسه مهم؟ 

لأن فاضل النقي بيمثل حلقة الوصل بين جيل المسرح الذهبي وجيل الدراما التلفزيونية. هو شاهد على تحول الذوق العام، وعلى إزاي الدراما الكويتية انتقلت من المسارح الشعبية للشاشات الكبيرة. ولما تسمعه بيتكلم عن الفن، بتحس إنك بتسمع تاريخ حي، مش مجرد رأي نقدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى