
قبل أيام اصدار المهندس كريم بدوي وزير البترول، قرارا بالتجديد لاشرف عبدالله مساعد لوزير البترول للشئون المالية والاقتصادية فقط دون أن يتضمن القرار النص على استمرار إشرافه على نيابة الشئون المالية بالهيئة على عكس القرار السابق وما تلاه من تجديدات والصادرة عن المهندس طارق الملا.
ابن القطاع يكتب: هجوم تكتيكى من كريم بدوى لتفكيك مراكز القوى أم صدفة ؟؟
حيث كان يسيطر اشرف عبدالله فى ذات الوقت على نيابة الشئون المالية بالهيئة فى ازدواجية غير منطقية للمناصب
فصدور قرار التجديد من كريم بدوى أثار جدلاً فهل هذا يعتبر تكتيكاً من الوزير جعل اشرف عبدالله فى مأزق حقيقي وهو إما أن يتقبل الوضع او يرفض.
ومع تعيين امل طنطاوي نائبا لمالية الهيئة استفز القرار اشرف عبدالله بسحب البساط من تحت قدميه فى المعلب التنفيذى الاصلى وهو هيئة البترول وأبى أن يقبل على نفسه أن تفلت تلك القطعة من التورتة من تحت يديه والا يفلت أحد من سيطرته والخضوع له.
فقرر الاعتذار عن الاستمرار فى منصبه ظناً منه انه سيصنع بذلك أزمة فى ديوان الوزارة بالضغط على الوزير وأنه سيحدث بتركه لمنصبه فراغاً لا يمكن لأحد أن يعوضه
الهجوم التكتيكى لوزير البترول قد يعتبره البعض محض صدفة ستؤدى لاحقاً إلى تفكيك مراكز القوى فواقع الحال هو أن القرار بالفعل حمل اشرف عبدالله على عدم الاستمرار فى منصبه على طريقة ” انا زى الفريك ماحبش شريك “.
فهل رحيل اشرف عبدالله الذى كان يلقب بوزير مالية القطاع هو بداية لتفكيك باقى عناصر مراكز القوى سواء من رجالات الوزير السابق طارق الملا أو من رجالات ابراهيم خطاب؟
لقد ظن البعض أن المهندس كريم بدوى قد استجاب لأحد الكتابات التى قالت أن المساس بمراكز القوى بالوزارة يعد هدماً للمعبد عليهم وعليه.
ولكن يبدو أن بدوى لا يخضع ويتعامل بذكاء فقد قبل اعتذار اشرف عبدالله عن الاستمرار فى منصبه فى تحدى ورسالة هامة وهى أن مقاليد الأمور يجب ألا تتركز فى شخصية بعينها وأن القطاع مليىء بالخبرات والكفاءات وأنه سوف يستطيع إثبات ذلك.
فهل سنرى من بدوى قرارات أخرى نحو التغيير حتى لو جاءت صدفة ؟



