
كشفت مصادر خاصة لـ “البترول24” عن خطة غير مسبوقة يعتزم المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، تطبيقها خلال احتفالات “عيد البترول ” هذا العام.
صراع “الشركات ” على استضافة “عيد البترول”.. و الوزير يُصِر على قضاء “يوم وليلة” مع العمال في قلب الإنتاج
وتتلخص الخطة في كسر جميع بروتوكولات الاحتفالات الرسمية السابقة، والتوجه نحو احتفال عملي وشعبي يركز على العنصر البشري في مواقعه.
أكدت المصادر أن الوزير يخطط ليوم كامل حافل مع العاملين، على أن تتوج الفعاليات بـ “البيات” في إحدى الحقول البترولية مع فريق العمل.
وتهدف هذه المبادرة إلى التعبير عن التقدير العميق لجهود العاملين وظروف عملهم الشاقة، والانتقال من الاحتفاليات المكتبية إلى قلب مواقع الإنتاج الفعلية.
في ظل هذا التغيير الجذري، اشتدت المنافسة بين كبرى شركات القطاع لاستضافة هذا الحدث :
فـ خلال الساعات الماضية، يضغط المهندس معتز عاطف، رئيس شركة خالدة للبترول، لاستضافة الاحتفال في حقول السلام التابعة للشركة. وقد تم منح موافقة مبدئية على الاقتراح، مما يضع الشركة في صدارة المرشحين.
في المقابل، يظهر مقترح ثانٍ قوي يدعو لاختيار منطقة أبو رديس التابعة لشركة بترول بلاعيم (بتروبل).
ويستند هذا المقترح إلى الارتباط التاريخي الوثيق للمنطقة بذكرى استرداد حقول البترول المصرية التي يتم الاحتفال بها، مما يضفي بعداً وطنياً عميقاً على الحدث.
ويُنتظر أن تحسم قيادة القطاع الموقع النهائي خلال أيام، بما يضمن خروج الاحتفال بالصورة المبتكرة التي وعد بها المهندس كريم بدوي.



