
ألقى المرشد الايراني علي الخامنئي، كلمة بمناسبة الذكرى الـ35 لرحيل الخميني، وقال إن القضية الفلسطينية هي القضية الاولى في العالم بالنسبة لنا.
المرشد الإيرانى
وأكد الإمام الخميني أنه كان يرفض تفاهمات السلام مع المحتل في ما يخص القضية الفلسطينية، مضيفا أن على الجميع ان لا يعقدوا امالهم على اتفاق وقف اطلاق النار في غزة.
وقال إن عملية طوفان الأقصى ضربة قاصمة للكيان الصهيوني ولن يتعافى منها، مضيفا أن أمريكا والدول الغربية تدعم الكيان الصهيوني ولكن الجميع يقرون أنه لا مجال لإنقاذ هذا الكيان من مأزقه في غزة.
وقال إن الهجوم الغاشم للنظام الصهيوني على غزة هو رد فعل هستيري على إفشال مخططاته للمنطقة، مؤكدا أن الجيش الصهيوني إنهزم أمام فصائل المقاومة مثل حماس وحزب الله.
وقال إن الرئيس الايراني الشهيد رقماً قياسياً جديداً في مجال الخدمة للشعب الايراني، مضيفا أن رئيسي كان يعتقد أن الكرامة والعزة للشعب ويفسح المجال أمام الشباب ليبدوا آراءهم ويثق بهم.
وقال إن “رسالة التجمعات بعد إستشهاد الرئيس الايراني هي أن الشعب ما زال يؤيد الثورة الاسلامية”، موضحا أن الانتخابات القادمة هي عمل جبار وعظيم وهي ظاهرة لها الكثير من النتائج والمكتسبات للشعب، وأن ملحمة الانتخابات تكمل ملحمة تشييع الشهداء.
وأوضح أن ميدان الانتخابات هو ميدان العزة والملحمة والتنافس لخدمة الشعب وليس مجالاً للصراع على السلطة.



