
أقامت شركة غاز مصر، احتفالية كبرى بقاعة المؤتمرات بمقر الشركة، بمناسبة مرور 42 عامًا على تأسيسها، بحضور السيد المهندس محمد حسن قنديل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، ولفيف من مساعدي رئيس الشركة والمديرين ونخبة من قيادات ورجال غاز مصر، إلى جانب عدد كبير من أبناء العاملين المتفوقين دراسيًا ورياضياً وحفظة القرآن الكريم.
وخلال كلمته بالحفل، استعرض المهندس محمد قنديل تاريخ الشركة، مؤكدًا أن غاز مصر تمثل المؤسسة الأكبر في مجال عملها داخل مصر والشرق الأوسط، مضيفًا:
“يسعدني ويشرفني بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن جميع العاملين بشركة غاز مصر، أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي السيد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، على دعمه الدائم والمستمر لقطاع البترول ومن ثم لشركة غاز مصر، بما يعزز مكانتها كركيزة أساسية في مجال أعمالها”.
كما وجه قنديل الشكر الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول وكافة النواب والمساعدين بالهيئة، وكذلك للسيد المهندس الرئيس التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” و النواب والمساعدين، على ما قدموه من دعم وإشراف وتذليل للعقبات في تنفيذ الأعمال.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن أبناء غاز مصر هم الثروة الحقيقية للشركة بما يملكونه من خبرات تراكمية اكتسبوها عبر 42 عامًا مضت، وهو ما يترجم توجه الشركة خلال الفترة المقبلة نحو تعظيم الاستفادة من هذه الخبرات وتوسيع نطاق أعمالها داخل مصر وخارجها، بما يلبي احتياجات العملاء بأسلوب متطور يواكب متطلبات المستقبل.
وشهدت الاحتفالية تكريم أبناء العاملين المتفوقين دراسيًا ورياضياً وحفظة القرآن الكريم، حيث أعرب المهندس محمد قنديل عن سعادته بهذا الكم من المتفوقين، موجهًا التهنئة لهم ولأولياء أمورهم، ومتمنيًا لجميع أبناء الشركة دوام التفوق والنجاح.
وفي بادرة إنسانية نبيلة، حرصت إدارة الشركة على تكريم أبناء العاملين المتوفين الذين غابوا بأجسادهم لكن مسيرتهم وجهودهم باقية بين أبناء غاز مصر، في لمسة وفاء تؤكد اعتزاز الشركة برجالها الذين أسهموا في بناء صرحها.
بهذا تكون غاز مصر قد جسدت خلال احتفالها بالذكرى الـ42 لتأسيسها، قيم الوفاء والانتماء، ورسخت رسالتها في دعم كوادرها وأبنائها باعتبارهم أساس المستقبل واستمرار النجاح.




