الحوارالبترول

مصطفى فرج يكتب: عمال البترول باقون على عهد أكتوبر.. درع اقتصادي لمصر وسيف للتنمية

في مثل هذه الأيام من عام 1973، سطّر أبطال قواتنا المسلحة صفحة من أنصع صفحات التاريخ، وأثبتوا للعالم أن مصر قادرة على تحقيق النصر وصناعة المجد، وأن هذا الوطن أصبح له درعًا يقيه وسيفًا يحميه.

لقد قدّم رجال القوات المسلحة تضحيات عظيمة، ووقفوا صفًا واحدًا بروح الإيمان والفداء، ليكتبوا لمصر نصرًا مؤزرًا يعيد العزة والكرامة للأمة كلها.

ونحن اليوم، ونحن نحتفل بالذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، نتوجه بكل الإجلال والإكبار إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا في سبيل الله دفاعًا عن أرض الوطن، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدّموا من دماء زكية فداءً لمصر.

كما نرفع تحية الاعتزاز والتقدير إلى أبطال العبور، وكل من شارك في صناعة هذا النصر العظيم، مؤكدين أننا نسير على دربهم، متمسكين بالقيم ذاتها من الانتماء والفداء والإخلاص.

ومن هنا، ومن قلب قطاع البترول المصري، من مواقع الاستكشاف في الصحارى والبحار، ومن منصات الحفر والاستخراج، ومن معامل التكرير والتصنيع، ومن شبكات النقل والتسويق – يبعث العاملون جميعًا رسالة وفاء وعرفان:

نعاهد الله والوطن أن نواصل العمل والإنتاج بجد واجتهاد، لنظل درعًا اقتصاديًا لمصر وسيفًا من سيوفها في معركة التنمية والبناء، متمسكين بروح أكتوبر التي تعيش فينا جيلاً بعد جيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى