
منذ ايام تداول البعض خبر دخول الدكتور وسيم وهدان، رئيس مجلس إدارة شركة بتروتريد، المستشفى إثر تعرضه لوعكة صحية.
وما إن انتشر الخبر، حتى امتلأت مواقع التواصل ومجموعات العاملين في قطاع البترول بالدعوات الطيبة، والرسائل الصادقة، من كل من عرف الرجل أو تعامل معه يومًا. والحقيقة؟ مين اللي ما يحبش وسيم وهدان؟
قد لا أكون من المقرّبين أو ممن جمعتهم لقاءات كثيرة بالدكتور وسيم، لكن كل مرة جلست فيها معه – كنت أخرج بإحساس واضح: أمامك رجل يستحق الاحترام.
وسيم وهدان مش بس إداري ناجح، لكنه شخص يملك ما هو أندر في زمننا ده: المبدأ والضمير والإخلاص في العمل.
في شركة بحجم بتروتريد، وفي وقت مليء بالتحديات والضغوط، أثبت الرجل أنه قائد يعرف كيف يتحرك، ويعرف قدر المسؤولية التي يحملها، وكان دائمًا على قدرها.
ناس كتير قالت – وما زالت تقول – إن الدكتور وسيم “شايل شيلة كبيرة”، واللي يعرف خريطة العمل في بتروتريد يعرف إن الشيلة دي مش سهلة.
لكن الأكيد إن جهوده لم تذهب هباءً، بدليل النجاحات المتتالية التي تحققها الشركة في مختلف ملفاتها، النجاح في المناصب مش صدفة، والناس المحترمة مش بتتكرر بسهولة، والدكتور وسيم وهدان يجمع بين الاثنين.
النهاردة، وإحنا بنتمنى له تمام الشفاء ودوام الصحة والعافية، بنأكد كمان إن محبة الناس ليه مش مجرد عاطفة لحظة، لكنها شهادة حقيقية لرجل يستحق كل تقدير.
خالص الدعاء للدكتور وسيم وهدان.. وإن شاء الله ترجع أقوى من الأول.
رئيس التحرير



