الحوارالحوادث

قبل الحكم عليه ..تفاصيل واقعة تحـ ـرش سائق بالفنانة هلا السعيد

تستكمل خلال الساعات القادمة، المحاكم المختصة، جلسة محاكمة السائق المتهم بالتحرش بالفنانة هلا السعيد، ونكشف لكم في هذا التقرير القصة الكاملة قبل النطق بالحكم علي المتهم.

بداية الواقعة

تعود تفاصيل الواقعة، عندما نشرت هلا السعيد، فيديو عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة إنستجرام، قالت فيه: “أنا واقفة على محور الضبعة، سواق أوبر وقف وفجأة قالي العربية سخنت ببص ورا لقيته فك حزام البنطلون وقالي متخافيش أصل عندي السكر ولازم أدخل الحمام، نزلت وسيبت حاجتي في العربية، ووقفت في الشارع وبعت لايف لوكيشن لصحابي، الحمد لله إني قريبة من البيت وإننا في النهار“.

كما علقت هلا السعيد على الفيديو، قائلة: “الحمد لله عدت على خير.. أنا قلت بعد اللي حصل، وفيه تسجيل في العربية، بس واضح إن مفيش فايدة في أوبر، الشركة نفسها لازم تتحاسب“.

اقوال السائق المتهم

وقال سائق أوبر، أن سيارته تعمل بالغاز والبنزين وأثناء القيادة أعلى محور الضبعة وقبل كوبري تحيا مصر بمسافة قليلة نفذ منه الغاز، وكان يجب التوقف كي تعمل طلمبة البنزين جيدًا وأنه استأذن العميلة في التوقف فوافقت.

وقال إنه أثناء توقفه شعر بحاجته الشديدة لدخول دورة المياه، خاصة أنه مريض بعدة أمراض ويحتاج لقضاء حاجته على فترات قريبة فاستغل توقف السيارة وأن زجاجها “فيميه” ووقف خلف “شنطة العربية” لقضاء حاجته ومجرد قيامه بفك حزام البنطلون فوجئ بالسيدة تخرج من السيارة تصرخ فيه وتشير بإشارات عشوائية للسيارات المارة على الطريق، فحاول تهدئتها إلا أنها استمرت في الصراخ والابتعاد عنه واضطر في تلك اللحظة لقضاء حاجته بسبب مرضه فابتعد عنها لعدة أمتار وانتهى من قضاء حاجته وعاد إليها.

قرار الاحالة

لتقرر نيابة الشيخ زايد، قد أحالت في وقت سابق سائق الأوبر المتهم بالتحرش، إلى محكمة الجنح، وذلك بعد أسبوع من الواقعة، وتضمن أمر إحالة سائق أوبر إلى محكمة الجنح، تهمة ارتكاب فعل فاضح «التبول في طريق عام»، وتوجه المتهم في وقت سابق، رفقة دفاعه علي فايز المحامي إلى سراي النيابة لإعلانه بقرار إحالته للمحاكمة وتكليفه بحضور جلسات محاكمته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى